عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
12
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قوله تعالى : فَقَضاهُنَّ « 1 » قال الزجاج « 2 » : أي : خلقهنّ وصورهنّ . قال أبو [ ذؤيب ] « 3 » الهذلي : وعليهما مسرودتان قضاهما * داود أو صنع السّوابغ تبّع « 4 » أي : عملهما وصنعهما . سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ قال ابن عباس وعبد اللّه بن سلام : يوم الخميس ويوم الجمعة « 5 » . وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها قال قتادة : خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وملائكتها وما يصلحها « 6 » . وقال مجاهد : أوحى ما أراد ، وأمر بما شاء « 7 » . وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ يريد : النجوم ، سمّيت بذلك ؛ لإضاءتها . وَحِفْظاً قال الزجاج « 8 » : وحفظناها من استماع الشياطين بالكواكب
--> ( 1 ) في الأصل زيادة قوله : " سبع " وستأتي بعد . ( 2 ) معاني الزجاج ( 4 / 381 ) . ( 3 ) في الأصل : ذؤب . والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) انظر البيت في : الدر المصون ( 6 / 59 ) ، والبحر ( 7 / 467 ) ، واللسان ( مادة : صنع ، قضي ) ، والطبري ( 1 / 509 ، 11 / 91 ، 22 / 67 ) ، والقرطبي ( 2 / 87 ، 14 / 268 ، 15 / 345 ) ، وزاد المسير ( 7 / 246 ) . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 24 / 99 ) عن السدي . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 246 ) . ( 6 ) أخرجه الطبري ( 24 / 99 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 173 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 317 ) وعزاه لعبد بن حميد . ( 7 ) أخرجه مجاهد في تفسيره ( ص : 570 ) والطبري ( 24 / 99 ) ، كلاهما بلفظ : قال : مما أمر به وأراد . ( 8 ) معاني الزجاج ( 4 / 382 ) .